الشيخ أحمد بن علي البوني

177

شمس المعارف الكبرى

هو مدار كل شيء من علم باطن ورزق ظاهر بحيث يتذلل له كل شيء في طلب ما إليه حاجته ولا سبيل ، والعزيز بعده الوالي مرتين ، فالولاية الأولى الباطن والثانية الظاهر ، وأما أسماء حروفه 178 فتشير إلى اسمين جليلين وهما : ملك حليم وهذه صورته : الفصل العاشر في اسمه تعالى جبار من أكثر من ذكره لا ينظر له أحد إلا غشيته منه مهابة ولا يطيق أحد النظر إليه ، وله مربع 4 ف 4 يوضع بسر التداخل في شرف المريخ فحامله يكون مهابا عند الناس ، وكل من رآه ذل له وترك مراده لمراده . ويصلح ذكرا لمن كان اسمه عبد الجبار ولمن كان اسمه موسى ، وله عدد 288 لفظا و 208 رقما ، فالأول هو الزوج ، والفرد ناقص وهو من ضرب عدد أصم ، وهو من الأعداد الزائدة ، أجزاؤه 226 تشير إلى اسمه الصادق بال لما في الخبر من المصادقة . نكتة : قال بعض الملوك لوزيره وكان حكيما : لم خلق اللّه الذباب فقال : لإذلال الجبابرة ينزل على عذرتهم ثم ينزل على لحاهم ، ولذلك لم يترك الذباب إلا من تمت براءته من هذه الدعوة وهو نبينا عليه الصلاة والسلام . ومن لازم على ذكره ونقشه في صحيفة من نحاس وألقاه في دار ظالم جائر خربت . وهو يصلح للملوك لأنهم إذا داوموا عليه خافهم من سواهم ، ومن كتب اسمه الجبار واسمه ذو الجلال والإكرام في بطاقة في أي وقت شاء على طهارة ووضعها في مقدم رأسه وقت جلوسه بين الناس حسنه اللّه في أعينهم وحببهم فيه ، وأما أسماء حروفه فهي 3067 ، وهو عدد اسمين جليلين ظاهر وباطن وهذه صفة مربعه : الفصل الحادي عشر في اسمه متكبر من كتبه على سور مدينة أو حائط أو دار أو بستان أو غيره في 94 موضعا في السابعة من يوم الجمعة حرس اللّه تلك المدينة أو الدار أو غيرهما من كل طارق سوء ، ومن نقشه في خاتم مثلث فتداخل بسر الأعداد في شرف المريخ وحمله ذل له كل جبار عنيد ، ومن أكثر من ذكره كذلك . وذكره تنقاد له الجبابرة ويكون نافذ الكلمة عندهم ، وله من العدد 664 وهو عدد زوج الزوج ، والفرد من الأعداد الناقصة ، وأجزاؤه 499 تشير إلى اسمين جليلين وهما : حكم خالق وهذه صفة مربعه .